
شدد الرئيس المصري حسني مبارك السبت على التزام مصر بحماية كرامة مواطنيها في الخارج، وذلك في أول إشارة لأعمال العنف التي تعرض لها المصريون بعد مباراتي منتخبي الجزائر ومصر في القاهرة والخرطوم.
وقال مبارك، في كلمة لدى افتتاح الدورة البرلمانية لمجلسي الشعب والشورى، إن رعاية المصريين بالخارج مسؤولية الدولة.. نرعى حقوقهم ولا نقبل المساس بهم أو التطاول عليهم أو امتهان كرامتهم.
وتابع إن كرامة المصريين من كرامة مصر ومصر لا تتهاون مع من يسيء إلى كرامتها.
وأوضح مبارك، الذي بدا حريصا على دبلوماسية كلماته بطريقة توصيل رسائل ضمنية إن مصر لا تلتفت إلى الصغائر وإنها تقود صراعا سياسيا لرفع معاناة الفلسطينيين وقيادة الدول الإسلامية عن طريق منظمة المؤتمر الإسلامي ودول جنوب البحر المتوسط.
وأشار إلى أن مصر تقيم علاقاتها الخارجية بناء على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وقال مبارك إنني كرئيس لكل المصريين أؤمن بأننا جميعا في خندق واحد ندافع عن القيم والمصالح المشتركة لشعبنا، وتجمعنا وحدة الهدف والمصير، وإنني أمد يدي لكل مصري ومصرية لنعمل يدا بيد من أجل الوطن.
المزيد