علاء مبارك: جماهير الجزائر مجموعة من المرتزقة ..والحمد لله أننا لم نفز

نوفمبر 22nd, 2009 كتبها مجلة الجورنالجى - هانى الطاهر نشر في , مجزرة غزة

علاء مبارك: جماهير الجزائر مجموعة من المرتزقة ..والحمد لله أننا لم نفز

جماهير الجزائر مجموعة من المرتزقة ..والمد لله أننا لم نفز

 

متابعة: هيثم فارس- أكد علاء مبارك ان الجماهير الجزائرية هم مجموعة من المرتزقة ولم يكونوا مشغولين بنتيجة المباراة، وإنما كان اهتمامهم الأكبر هو الاعتداء على الجماهير المصرية.

وقال علاء مبارك نجل رئيس الجمهوري فى مكالمة هاتفية لبرنامج "الرياضة اليوم" مساء الخميس" هذه الجماهير لم تأتى للسودان للسعي نحو نتيجة جيدة بل كانت متواجدة هناك لنوايا أخرى غير كرة القدم ، والحمد لله أننا لم نفز فى مباراة الأمس لأنه كان من الممكن أن تصير هناك مذبحة فى حال فوزنا " .

وقد وجه علاء مبارك تحية الى منتخب مصر، مشيرا الى ان المنتخب اسعد المصريين فى مباريات كثيرة سابقة .

وقال علاء " بذل رجال الأمن السوداني أقصى ما فى وسعهم من أجل حماية الجماهير المصرية فى حدود الإمكانات المتاحة لهم ،  وقبل ذهابنا إلى السودان من أجل مؤازرة المنتخب الوطني حذرنا مسئولي إتحاد الكرة من الذهاب نظرا لصعوبة الوضع فى السودان وبعد إصرارنا على السفر فوجئنا بالجماهير الجزائرية الحاضرة المباراة وكأنهم مرتزقة جاءوا إلى المباراة يشيرون بعلامات القتل والعداء طوال الوقت " .

 واضاف " كان هناك نوعا من العداء والحماس و التحفظ وكانت الأمور تنذر بكارثة وتوقعنا أن الأمر لم يمر مرور الكرام ، وبعد نهاية المباراة نزلنا إلى غرفة خلع الملابس وفوجئنا أن الجماهير الجزائرية تمارس إرهاب على الفريق المصري حتى بعد نهاية المباراة " .
 
وعن دور الصحافة الجزائرية فى تفاقم المشكلة قال علاء "هناك ضغط كبير مارسته الصحافة الجزائرية فى جميع الاتجاهات ونشرت أكاذيب حول وقوع قتلى بين جماهيرهم فى مصر والسفير الجزائرى فى القاهرة ساهم فى ذلك بصمته ، وبعد كل هذا الشحن الذى تسبب فى هياج وإثارة الجماهير الجزائرية ، ويتحدث السفير الجزائرى أنه يجب علينا الخوف على استثماراتنا فى الجزائر".
 
وقال علاء "هذا كلام فارغ ، وأتحدث بصفتي مواطن مصرى حيث لا يمكن أن نظل طوال عمرنا نتغاضى عن التجاوزات الجزائرية تجاه مصر .. كفاية .. لا ي

المزيد


قطاع غزة تحول الى اكوام من الانقاض

فبراير 9th, 2009 كتبها مجلة الجورنالجى - هانى الطاهر نشر في , سياسة, مجزرة غزة, ملفات

قطاع غزة تحول الى اكوام من الانقاض

 

 

تحول قطاع غزة الى اكوام من الانقاض في مناطق العطاطرة  وبيت لاهيا وجباليا وحي الزيتون ومستوطنة نتساريم المحررة .. فالقوات الاسرائلية دمرت المنازل بالكامل في كل المناطق وسوتها بالارض تماما حتى تمهل لاجتياحها البري بدءا من اليوم الثامن من العدوان .

اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ان عدد الشهداء حتى الان 1350 شهيدا منهم 45% اطفالا ونساء  وشيوخا . واكثر من 5500 جريحا ومصاب نصفهم من الاطفال والنساء والشيوخ . وهذا دليل على عشوائية القصف الذي قامت به اسرائيل داخل القطاع .

مراسل جريدة الجمهورية كان شاهدا على المجزرة حيث تم تدمير المسجد الذي يجاور مستشفى دار الشفاء والذي يحمل اسمها واسفر القصف عن مقتل 4 أشخاص منهم اثنان من فريق المستشفى .

د عصام عوض الله طبيب الاستقبال بالمستشفى قال : ان المستشفى استقبلت 400 مصاب و170 شهيدا خلال الـ 10 دقائق الاولى من بداية المجزرة والعدوان على غزة . ولم يستطيع الفريق الطبي الموجود بالمستشفى تغطية الحجم الهائل من الاصابات وتم استخدام كل اقسام المستشفى لدرجة ان هناك عمليات تم اجراؤها في الارض وتحت بير السلم . وغرفة العمليات الواحدة كان يتم بها ثلاث عمليات .. والمشكلة ان الشخص الواحد قد يوجد

المزيد


صورة للتاريخ .. مجزرة غزة

يناير 27th, 2009 كتبها مجلة الجورنالجى - هانى الطاهر نشر في , الاكثر رواجا وزيارة, سياسة, مجزرة غزة

 

صورة للتاريخ لمجزرة غزة

المزيد


شاهد عيان من قلب المجزرة الاسرائيلية

يناير 24th, 2009 كتبها مجلة الجورنالجى - هانى الطاهر نشر في , اخبار, سياسة, مجزرة غزة

شاهد عيان من قلب المجزرة الاسرائيلية

 

عاش عشرين يوما يري فيها الموت أمامه وخلفه وفوق رأسه كل لحظة.. رأي بأم عينيه مجازر إسرائيل لإبادة أهالي غزة.. عاش الخراب والدمار.. ورأي الأبرياء العزل والأطفال تمزقهم القنابل أشلاء في الطرقات.. وجاء مرافقا لأحد أقاربه الجرحي للعلاج في مستشفي فلسطين أحد المستشفيات المصرية بمصر الجديدة.. جاء بعد كل ما سمعه عن مصر وقرأه وشاهده عبر الفضائيات ليفاجأ بصورة مغايرة تماما لما يراه علي الفضائيات، فوجئ برعاية طبية علي أكمل وجه، وبحب مصري لم يتوقع درجته.. فوجئ أن المعابر مفتوحة ليل نهار وتستقبل الجرحي والمصابين بأعلي درجة كفاءة وخدمات طبية.
»آخر ساعة« التقته لتسجل معه حوارا كشاهد عيان من قلب غزة ليحكي ويصف ما شاهده وما رآه من حقائق لم تتمكن الصحف والإذاعات العالمية من رصدها لما تقوم به إسرائيل من تعتيم بضرب أجهزتها وكاميرات تصويرها، حتي أنها استطاعت ضرب المركز الإعلامي الذي يعمل به وتدميره بالكامل.

ويؤكد علي بربرية ووحشية إسرائيل وجرائمها باستخدامها أسلحة محرمة دوليا.
هو الصحفي الفلسطيني عبدالله عمر شكشك ابن الشهيدة رويدة شكشك وشقيق الأسير إسماعيل شكشك من سكان مدينة رفح، يعيش بالقرب من الحدود المصرية الفلسطينية.
قبل أن نسأله.. انطلقت الكلمات سريعة علي لسانه:
غزة الآن تحترق احتراقا كاملا.. غزة دخلت فجأة إلي الحرب العالمية الثالثة.. الشهداء يدفنون وبعد لحظات من دفنهم نري قطعا من أجسادهم في الشارع من جراء قصف القبور.. ونحضر هذه القطع مرة أخري لنعيد دفنها.. غزة حزينة.. كل بيت فيها أصبح فيه أكثر من شهيد.. عائلات بأكملها استشهدت.
غزة الآن تحترق.. تعيش بلا ماء ولا كهرباء ولا غاز.. وتستنجد بالعالم العربي والإسلامي عبر بوابة مصر العظيمة.
غزة طوال الوقت في حظر تجول.. شوارعها فارغة من السيارات والمارة، المحلات مغلقة والسوق مغلقة تماما.. هناك شبه انعدام للحياة.. ورغم صور الدمار والمجازر التي تجري ليل نهار فهي في حالة عجيبة من الصمود.. عائلات تعيش في غرفة واحدة، هناك نقص في المواد الغذائية الأساسية وبرغم ذلك أصبح الطبق الذي يشبع شخصا واحدا يكفي خمسة أشخاص.
روح التكافل والإيثار ودرجات الالتقاء الأسري في كل شبر علي أرض غزة.. وإذا انقطعت غزة عن الجغرافيا والتاريخ فمنزل واحد يكفي لاستضافة جميع أسر المشردين والشهداء استضافة كاملة.
لم تفارقني حاستي الصحفية لحظة واحدة خلال عشرين يوما عشتها تحت القصف ووسط برك الدم وأشلاء الشهداء.. كنت أسأل شباب غزة عن أحلامهم فيجيبوني أنهم يحلمون بالزواج من ابنة شهيد.. أما فتيات غزة فأحلامهن تركزت علي الارتباط بشاب فلسطيني مقاوم.. غزة الآن تختلط فيها أسطورة للصمود والمقاومة بصور الحياة التي تنبض عروقها بالكبرياء..
<
وكالات الأنباء ذكرت أن قوات الاحتلال تستخدم الأسلحة المحرمة دوليا.. هل رأيت شيئا من ذلك؟
إسرائيل تستخدم جميع الأسلحة الفتاكة.. إنها تخوض حرب إبادة للفلسطينيين.. فهي تستخدم »الدمدم« وهذا الدمدم يدخل جسم الإنسان ويفتت اللحم والعظم، وتستخدم صواريخ مدمرة لها شظايا تدمر مباني وتدمر بجوارها مئات المباني الأخري.. وقد أكد الأطباء أن لهذه الشظايا تأثيرات مدمرة.. فهي تصيب الإنسان بمواد سرطانية ومواد أشعة نووية.. وهناك أعداد كبيرة من الجرحي أصيبت بهذه الشظايا، والمصيبة أن الأخطر لا يستطيع كشفه الآن حيث أن لها تأثيرات خطيرة علي المرأة الحامل ويؤكد ذلك انتشار سرطان الأطفال بشكل مخيف في فلسطين.. إسرائيل تستهدف البشر والحجر.. وتستهدف الشجر هناك قذف لمبني الجامعة الإسلامية وهناك استهداف لمبني وكالة تشغيل اللاجئين، لا تحترم أماكن العبادة وتستهدف مراكز الإيواء التي تضم نساء وأطفالا برغم من أنها تشاهدهم جيدا من خلال تصوير طائراتها، إلا أنها تختلق المبررات.. وتستهدف الصحفيين حتي لا يقوموا بنقل صورة الحقيقة الموجودة بغزة ويراها العالم عبر الفضائيات والصحف والمجلات.
<
ماذا عن تجربتك تحت القصف.. وكيف ضربوا المركز الإعلامي الذي تعمل به؟
لقد تم قذف المركز الإعلامي الذي أعمل به بمدينة رفح في وقت لم يكن به أشخاص ولكنهم استهدفوا الأجهزة حتي يكون هناك نقص في أجهزة الكمبيوتر ونقص في الكاميرات.. لقد استهدفوا النساء العجائز والأطفال الصغار والشيوخ الطاعنين في السن.. الدكتور »نزار الرياني« استشهد هو ونساؤه الأربع وأطفاله الخمسة عشر، قبل لحظات من استشهاده كان يري ثلاجة الموتي وكان يقول لبناته وأطفاله ممازحا: كيف يمكن لهذه الثلاجة أن تتسع لجسدي السمين أو الكبير.. قالها مداعبا وبعد لحظات استشهد الدكتور.. هذا الكلام جاء علي لسان إحدي بناته التي أصيبت بقذف صاروخي وهي علي سريرها بمستشفي الشفاء بغزة.
<
عبرت معبر رفح مع أحد أقاربك المصابين، ورافقته إلي مستشفي فلسطين بمصر الجديدة.. كيف رأيت المعاملة المصرية؟
حينما دخلنا مصر رأينا صورة مغايرة لما نراه في الفضائيات.. رأينا استقبالا جماهيريا وشعبيا علي بوابة معبر رفح أطفال وشباب ونساء مصر الذين هجموا علينا بالورود والمواد الغذائية الأساسية وبالعصائر والماء استقبلونا استقبال الأبطال، كانوا مجهزين لنا حقائب بها ملابس وحقائب بها أجهزة اتصال مع أهالينا وتعاملوا معنا بشكل فيه كل الاحترام وقدموا لنا وجبات ساخنة بمجرد دخولنا أرض مصر الطيبة.
لقد رأيت بعيني رأسي العائلات المصرية تدخل غرف الجرحي.. كل غرفة بغرفتها، هناك تزاحم شديد من قوافل الخير وكرم مصري أصيل، ظهر في سائق التاكسي وبائع الجرائد وبائع السندوتشات الذي أبي أن يأخذ جنيها واحدا مني.. وللأمانة أنا لم أكن أعرف من قبل أن هذا الشعب يحبنا بكل هذه الدرجة.. عندما طلبنا فقط وحدة دم واحدة أمام مستشفي فلسطين أكثر من ألف شخص يريدون التبرع.. كل هذا له تأثير إيجابي علي مشاعرنا وعواطفنا.
بعض الفضائيات تحرص علي إظهار أن هناك سوء فهم بين الشعب المصري والشعب الفلسطيني.. وفضائيات أخري توجه سهامها إلي الحكومة بالدرجة الأولي.. لكن ما رأيته بأم عيني يختلف تماما عما نراه في الأخبار، المعبر كان مفتوحا لكل الجرحي الفلسطينيين بدون استثناء وطوال الوقت كان المعبر مفتوحا.. كان يستقبل الحالات المصابة.. وأقصي درجات الطواريء كانت

المزيد