حكايات عبدالحليم حافظ في شارع الحمراء ببيروت

فبراير 9th, 2009 كتبها مجلة الجورنالجى - هانى الطاهر نشر في , من صحافة زمان

حكايات عبدالحليم حافظ في شارع الحمراء ببيروت

لماذا اتجة العندليب الى محلة الروشة ببيروت

المذيعة ليلى رستم تستضيف العندليب في شقتها

لماذا تهرب العندليب من مشكة الانفجار السكاني في الهند

تنشر “الموعد” في “شارع النجوم” مجموعة من المقالات التي كتبها رئيس تحرير “الموعد” الراحل محمد بديع سربيه، وهي لا تتبع التسلسل الزمني، بل تتنوع مواضيعها ومضمونها مع تنوّع النجوم الذين رووا ذكرياتهم وتحدثوا ومشوا في “شارع النجوم”.
————————————————————
كان عبد الحليم يحب بيروت..
كان يوجِد الظروف والمناسبات والمبررات لزيارتها وتمضية ايام فيها.
وعندما كان احدهم يعرض عليه اي مشروع لعمل فني في اي بلد خارج مصر، فإنه لم يكن يوافق على الفور، وانما كان يطلب مهلة للتفكير، ولكن الآية تنعكس تماماً عندما يكون العمل في بيروت، ذلك ان العندليب

المزيد


حليم عندما نزفت دماؤه

يناير 27th, 2009 كتبها مجلة الجورنالجى - هانى الطاهر نشر في , من صحافة زمان

حليم عندما نزفت دماؤه

حليم ظل يغنى لجمهوره حتى الصباح

لماذا كان يخاف من فصل الربيع

بروفات إحدى اغانية كانت بالروب

وكان جوابه: أن الغناء بالنسبة لي هو أحسن دواء

 

تنشر الموعد في شارع النجوم مجموعة من المقالات التي كتبها رئيس تحرير الموعد الراحل محمد بديع سربيه، وهي لا تتبع التسلسل الزمني، بل تتنوع مواضيعها ومضمونها مع تنوّع النجوم الذين رووا ذكرياتهم وتحدثوا ومشوا في شارع النجوم.
————————————————-

كان عبد الحليم حافظ يبلغ ذروة أمجاده الفنية في الربيع..
ففي الربيع، الذي فيه عيد شم النسيم كان العندليب الأسمر يطلق روائعه الغنائية الجديدة، ويظل يغنّي للناس حتى الصباح، فينطلقون من حفلته الى الحدائق والمنتزهات وهم يرددون ما طربوا له من أغنيات تبدو وكأنها النشيد الرسمي للعيد..
صحيح ان أكثر حفلات عبد الحليم حافظ كان يقيمها في الصيف ما بين القاهرة، والاسكندرية، وسوريا ولبنان والمغرب وغيرها، ولكن الصحيح أيضاً انه في الصيف كان يغنّي الروائع التي أطلقها في الربيع..
انه في أحد أعياد شم النسيم، أطلق أغنية زي الهوا..
وفي عيد آخر غنّى حاول تفتكرني..
وفي ربيع ثالث كانت أغنيته نبتدي منين الحكاية..
ثم كان الربيع الأخير الذي غنّى فيه قارئة الفنجان..
وبالرغم من كل ذلك، فإن الأمجاد الفنية التي ينالها عبد الحليم حافظ في الربيع لم تكن تجعله يستقبل بالبِشْر والتفاؤل
إطلالة الربيع، ولا هو كان يسعد باقتراب فصل الاخضرار والدفء والشمس المشرقة، انه كان دائماً يتوجّس خيفة من ال


المزيد